The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
أظهرت النتائج شبه الرسمية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعد فرز كافة الأصوات، تراجعاً في قوة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل صعود لافت في نسبة التصويت والمقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية. ووفقاً للبيانات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية، استقر معسكر نتنياهو عند 53 مقعداً، بينما حصد معسكر المعارضة الصهيونية 48 مقعداً، إلى جانب 19 مقعداً للقائمتين العربيتين (11 مقعداً لـ«القائمة المشتركة» و8 مقاعد لـ«القائمة الموحّدة»). وبلغت نسبة التصويت الإجمالية 77.7%، حيث أدلى أكثر من 5.6 مليون ناخب بأصواتهم. وتوزعت المقاعد النهائية على النحو التالي: «الليكود» (27 مقعداً)، «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت (21 مقعداً)، «بياحد» (12 مقعداً)، «القائمة المشتركة» (11 مقعداً)، «الديمقراطيون» (8 مقاعد)، «القائمة الموحّدة» (8 مقاعد)، «يسرائيل بيتينو» (7 مقاعد)، «يهدوت هتوراه» (7 مقاعد)، «عوتسما يهوديت» (7 مقاعد)، «شاس» (6 مقاعد)، و«الصهيونية الدينية» (6 مقاعد). وفي سياق التحركات السياسية، أفادت تقارير بأن مقربين من نتنياهو تواصلوا مع رئيس «القائمة الموحّدة» منصور عباس، لاستطلاع إمكانية انضمامه لجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو دعمه من الخارج مقابل مطالب مدنية وميزانيات، وذلك في وقت كان فيه نتنياهو يشن حملة سياسية ضد الأحزاب العربية. ولم يصدر تأكيد رسمي من عباس حول طبيعة رده على هذه الاتصالات، في حين أكد التزامه بالتنسيق مع قوى المعارضة، بما في ذلك اجتماعاته مع يائير غولان ويائير لبيد ومقربين من آيزنكوت. وتشير القراءات الأولية للنتائج إلى أن نتنياهو، رغم تحقيقه زيادة طفيفة في عدد الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة، فقد خُمس قوته البرلمانية، مما يجعله غير قادر على تشكيل حكومة يمين خالص. في المقابل، يواجه غادي آيزنكوت تحدي إدارة مفاوضات مع حلفائه في المعسكر المعارض، الذين لم يعلنوا بعد بشكل قاطع عن توصيتهم بتكليفه بتشكيل الحكومة. كما شهدت الانتخابات مفاجأة تمثلت في ارتفاع نسبة التصويت لدى المجتمع العربي إلى 80%، مما ساهم في تعزيز حضورهم البرلماني. وتأتي هذه النتائج في ظل أزمة قيادة مستمرة في إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الجمهور الإسرائيلي يعبر عن رغبته في التغيير، بينما يراهن نتنياهو على استغلال الخطاب السياسي ضد الأحزاب العربية لعرقلة تشكيل حكومة بديلة بقيادة آيزنكوت. ومن المقرر أن تُسلم النتائج الرسمية للانتخابات إلى رئيس الدولة يوم الأربعاء المقبل. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
أظهرت النتائج شبه الرسمية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعد فرز كافة الأصوات، تراجعاً في قوة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل صعود لافت في نسبة التصويت والمقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية. ووفقاً للبيانات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية، استقر معسكر نتنياهو عند 53 مقعداً، بينما حصد معسكر المعارضة الصهيونية 48 مقعداً، إلى جانب 19 مقعداً للقائمتين العربيتين (11 مقعداً لـ«القائمة المشتركة» و8 مقاعد لـ«القائمة الموحّدة»). وبلغت نسبة التصويت الإجمالية 77.7%، حيث أدلى أكثر من 5.6 مليون ناخب بأصواتهم. وتوزعت المقاعد النهائية على النحو التالي: «الليكود» (27 مقعداً)، «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت (21 مقعداً)، «بياحد» (12 مقعداً)، «القائمة المشتركة» (11 مقعداً)، «الديمقراطيون» (8 مقاعد)، «القائمة الموحّدة» (8 مقاعد)، «يسرائيل بيتينو» (7 مقاعد)، «يهدوت هتوراه» (7 مقاعد)، «عوتسما يهوديت» (7 مقاعد)، «شاس» (6 مقاعد)، و«الصهيونية الدينية» (6 مقاعد). وفي سياق التحركات السياسية، أفادت تقارير بأن مقربين من نتنياهو تواصلوا مع رئيس «القائمة الموحّدة» منصور عباس، لاستطلاع إمكانية انضمامه لجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو دعمه من الخارج مقابل مطالب مدنية وميزانيات، وذلك في وقت كان فيه نتنياهو يشن حملة سياسية ضد الأحزاب العربية. ولم يصدر تأكيد رسمي من عباس حول طبيعة رده على هذه الاتصالات، في حين أكد التزامه بالتنسيق مع قوى المعارضة، بما في ذلك اجتماعاته مع يائير غولان ويائير لبيد ومقربين من آيزنكوت. وتشير القراءات الأولية للنتائج إلى أن نتنياهو، رغم تحقيقه زيادة طفيفة في عدد الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة، فقد خُمس قوته البرلمانية، مما يجعله غير قادر على تشكيل حكومة يمين خالص. في المقابل، يواجه غادي آيزنكوت تحدي إدارة مفاوضات مع حلفائه في المعسكر المعارض، الذين لم يعلنوا بعد بشكل قاطع عن توصيتهم بتكليفه بتشكيل الحكومة. كما شهدت الانتخابات مفاجأة تمثلت في ارتفاع نسبة التصويت لدى المجتمع العربي إلى 80%، مما ساهم في تعزيز حضورهم البرلماني. وتأتي هذه النتائج في ظل أزمة قيادة مستمرة في إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الجمهور الإسرائيلي يعبر عن رغبته في التغيير، بينما يراهن نتنياهو على استغلال الخطاب السياسي ضد الأحزاب العربية لعرقلة تشكيل حكومة بديلة بقيادة آيزنكوت. ومن المقرر أن تُسلم النتائج الرسمية للانتخابات إلى رئيس الدولة يوم الأربعاء المقبل.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.