The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
تدرس إيران حالياً رسالة بعث بها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في محاولة لاستئناف المسار الدبلوماسي. وأبلغت طهران الوسطاء بأنها ستناقش الرسالة ومقترحاً جديداً مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على أن تقدم ردها خلال الأيام المقبلة. من جانبه، صرح البيت الأبيض بأنه لن ينظر في المقترح الجديد إلا بعد التأكد من موافقة الجانب الإيراني عليه. وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران أبلغت الوسطاء بشروطها السبعة التي تعتبرها ضرورية لأي تقدم دبلوماسي، مشدداً على أن "سياسة العصا والجزرة لن تجدي نفعاً مع إيران". وتشمل هذه الشروط رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية في المنطقة. تزامنت هذه التحركات الدبلوماسية مع تصعيد ميداني في مضيق هرمز؛ حيث أعلن "الحرس الثوري" الإيراني عن اندلاع حرائق في أربع ناقلات نفط نتيجة اصطدامها بألغام بحرية. في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الرواية الإيرانية، مؤكدة أن قواتها أزالت جميع الألغام من مسارات العبور الرئيسية في المضيق. كما زعم "الحرس الثوري" الاستيلاء على طائرة مسيرة أميركية من طراز "إم كيو إم – 170" غرب المضيق. وفي هذا الصدد، صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، بأن بلاده تبذل جهوداً للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز في ظل تداعيات الحرب. على صعيد آخر، كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تصريحاته ضد الناخبين العرب والأحزاب العربية داخل إسرائيل، متهماً إياهم بتلقي رشى وتمويلات خارجية، وزاعماً أنهم "سرقوا الانتخابات". وقد قوبلت هذه الاتهامات برفض واسع، حيث نفت قطر، التي اتهمها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتمويل الأحزاب العربية، هذه المزاعم بشكل قاطع. ووصف المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، هذه الاتهامات بأنها "باطلة" و"تجمع بين العبثية والخطورة"، مؤكداً رفض بلاده أن تكون "كبش فداء لإخفاقات بعض السياسيين الإسرائيليين". Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
تدرس إيران حالياً رسالة بعث بها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في محاولة لاستئناف المسار الدبلوماسي. وأبلغت طهران الوسطاء بأنها ستناقش الرسالة ومقترحاً جديداً مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على أن تقدم ردها خلال الأيام المقبلة. من جانبه، صرح البيت الأبيض بأنه لن ينظر في المقترح الجديد إلا بعد التأكد من موافقة الجانب الإيراني عليه. وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران أبلغت الوسطاء بشروطها السبعة التي تعتبرها ضرورية لأي تقدم دبلوماسي، مشدداً على أن “سياسة العصا والجزرة لن تجدي نفعاً مع إيران”. وتشمل هذه الشروط رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية في المنطقة. تزامنت هذه التحركات الدبلوماسية مع تصعيد ميداني في مضيق هرمز؛ حيث أعلن “الحرس الثوري” الإيراني عن اندلاع حرائق في أربع ناقلات نفط نتيجة اصطدامها بألغام بحرية. في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الرواية الإيرانية، مؤكدة أن قواتها أزالت جميع الألغام من مسارات العبور الرئيسية في المضيق. كما زعم “الحرس الثوري” الاستيلاء على طائرة مسيرة أميركية من طراز “إم كيو إم – 170” غرب المضيق. وفي هذا الصدد، صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، بأن بلاده تبذل جهوداً للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز في ظل تداعيات الحرب. على صعيد آخر، كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تصريحاته ضد الناخبين العرب والأحزاب العربية داخل إسرائيل، متهماً إياهم بتلقي رشى وتمويلات خارجية، وزاعماً أنهم “سرقوا الانتخابات”. وقد قوبلت هذه الاتهامات برفض واسع، حيث نفت قطر، التي اتهمها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتمويل الأحزاب العربية، هذه المزاعم بشكل قاطع. ووصف المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، هذه الاتهامات بأنها “باطلة” و”تجمع بين العبثية والخطورة”، مؤكداً رفض بلاده أن تكون “كبش فداء لإخفاقات بعض السياسيين الإسرائيليين”.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.