The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
أجرت مصر والاتحاد الأوروبي مباحثات رفيعة المستوى تناولت تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والتحضيرات الجارية لعقد القمة المصرية الأوروبية الثانية المقررة العام المقبل. وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر السبت، بأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس. وأكد الجانبان خلال الاتصال على الطفرة التي تشهدها العلاقات بين الطرفين، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر، وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى تعزيز شراكات القطاع الخاص. وفي سياق التحضير للقمة الثانية، أشار بيان الخارجية إلى أن المحادثات تطرقت إلى الترتيبات التنظيمية لهذا الحدث، الذي يأتي استكمالاً للقمة الأولى التي عُقدت في بروكسل في أكتوبر 2024، والتي شهدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم مصر بحزمة مالية شاملة بقيمة 7.4 مليار يورو للفترة ما بين 2024 و2027. وفي هذا الصدد، أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير محمد حجازي، أن الاتصال يعكس حيوية العلاقات المصرية الأوروبية في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأكد حجازي على ضرورة تحويل التفاهمات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية ومصالح متبادلة، مشيراً إلى أن القمة المقبلة تمثل فرصة لإعادة تقييم الشراكة وتحديد أولوياتها عبر مشروعات استثمارية ذات جداول زمنية محددة. كما تناولت المباحثات التوترات الإقليمية وتأثيراتها على المنطقة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات الدولية، محذراً من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية على أمن الطاقة والغذاء، لا سيما بالنسبة لمصر التي تعد من أكبر مستوردي الحبوب عالمياً. وأكد حجازي أن حماية خطوط التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس تعد مصلحة مشتركة لمصر وأوروبا والاقتصاد العالمي. وعلى صعيد آخر، شهدت العلاقات المصرية الأوروبية تطوراً في الملف الحقوقي، حيث استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان في القاهرة وفداً من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال. وأوضح بيان للمجلس أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر حول قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام المشترك. وفي تعليقه على هذا اللقاء، وصف السفير محمد حجازي الخطوة بالإيجابية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار المؤسسي بين مصر وشركائها الأوروبيين، مع مراعاة خصوصية السياقات الوطنية والتحديات التنموية والأمنية التي تواجهها الدولة المصرية، معتبراً أن تعزيز الحقوق والحريات مسؤولية وطنية تتطلب ترسيخ سيادة القانون وتطوير المؤسسات. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
أجرت مصر والاتحاد الأوروبي مباحثات رفيعة المستوى تناولت تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والتحضيرات الجارية لعقد القمة المصرية الأوروبية الثانية المقررة العام المقبل. وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر السبت، بأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس. وأكد الجانبان خلال الاتصال على الطفرة التي تشهدها العلاقات بين الطرفين، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر، وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى تعزيز شراكات القطاع الخاص. وفي سياق التحضير للقمة الثانية، أشار بيان الخارجية إلى أن المحادثات تطرقت إلى الترتيبات التنظيمية لهذا الحدث، الذي يأتي استكمالاً للقمة الأولى التي عُقدت في بروكسل في أكتوبر 2024، والتي شهدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم مصر بحزمة مالية شاملة بقيمة 7.4 مليار يورو للفترة ما بين 2024 و2027. وفي هذا الصدد، أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير محمد حجازي، أن الاتصال يعكس حيوية العلاقات المصرية الأوروبية في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأكد حجازي على ضرورة تحويل التفاهمات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية ومصالح متبادلة، مشيراً إلى أن القمة المقبلة تمثل فرصة لإعادة تقييم الشراكة وتحديد أولوياتها عبر مشروعات استثمارية ذات جداول زمنية محددة. كما تناولت المباحثات التوترات الإقليمية وتأثيراتها على المنطقة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات الدولية، محذراً من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية على أمن الطاقة والغذاء، لا سيما بالنسبة لمصر التي تعد من أكبر مستوردي الحبوب عالمياً. وأكد حجازي أن حماية خطوط التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس تعد مصلحة مشتركة لمصر وأوروبا والاقتصاد العالمي. وعلى صعيد آخر، شهدت العلاقات المصرية الأوروبية تطوراً في الملف الحقوقي، حيث استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان في القاهرة وفداً من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال. وأوضح بيان للمجلس أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر حول قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام المشترك. وفي تعليقه على هذا اللقاء، وصف السفير محمد حجازي الخطوة بالإيجابية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار المؤسسي بين مصر وشركائها الأوروبيين، مع مراعاة خصوصية السياقات الوطنية والتحديات التنموية والأمنية التي تواجهها الدولة المصرية، معتبراً أن تعزيز الحقوق والحريات مسؤولية وطنية تتطلب ترسيخ سيادة القانون وتطوير المؤسسات.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.