The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
اتفق الأردن وسوريا على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها سلاح الجو الأردني في الجنوب السوري، ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الإرهابية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني. وأكد الصفدي في بيان مشترك أن عمليات القصف التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية استهدفت مواقع لتنظيم «داعش»، استناداً إلى معلومات ميدانية حول تهديدات وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. وأعرب الصفدي عن أسفه لسقوط ضحايا من المدنيين خلال هذه العمليات، مقدماً التعازي للشعب السوري، ومؤكداً حرص الأردن على سلامة المواطنين السوريين، واحترامه الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. من جانبهما، شدد الوزيران على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وعمليات تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود. وكانت مصادر أردنية مطلعة قد أفادت بأن الضربات الجوية استهدفت مواقع في ريف درعا ومحيط السويداء والبادية السورية، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى في صفوف عناصر «داعش» بلغت ما لا يقل عن 24 عنصراً، بالإضافة إلى تدمير مستودعات للأسلحة والمخدرات. وأوضحت المصادر أن هذه المواقع تقع في مناطق خارج سيطرة الحكومة السورية، وتُستخدم كمنطلق لعمليات تستهدف الأمن الأردني. وبحسب بيانات رسمية أردنية، تعاملت القوات المسلحة الأردنية منذ مطلع العام الحالي مع 160 حالة تسلل وتهريب، شملت 22 عملية تسلل و138 عملية تهريب مخدرات وأسلحة، باستخدام وسائل متطورة مثل الطائرات المسيرة. وأكد وزير الإعلام الأردني محمد المومني أن بلاده لن تتهاون مع تحركات التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمنها الوطني. يُذكر أن الحكومة السورية كانت قد أصدرت بياناً في وقت سابق استنكرت فيه القصف الأردني، نافية وجود تنسيق مسبق بشأنه، ومؤكدة وقوع ضحايا مدنيين، قبل أن يتم الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة لاحتواء الموقف وتنسيق الجهود الأمنية بين البلدين. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
اتفق الأردن وسوريا على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها سلاح الجو الأردني في الجنوب السوري، ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الإرهابية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني. وأكد الصفدي في بيان مشترك أن عمليات القصف التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية استهدفت مواقع لتنظيم «داعش»، استناداً إلى معلومات ميدانية حول تهديدات وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. وأعرب الصفدي عن أسفه لسقوط ضحايا من المدنيين خلال هذه العمليات، مقدماً التعازي للشعب السوري، ومؤكداً حرص الأردن على سلامة المواطنين السوريين، واحترامه الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. من جانبهما، شدد الوزيران على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وعمليات تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود. وكانت مصادر أردنية مطلعة قد أفادت بأن الضربات الجوية استهدفت مواقع في ريف درعا ومحيط السويداء والبادية السورية، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى في صفوف عناصر «داعش» بلغت ما لا يقل عن 24 عنصراً، بالإضافة إلى تدمير مستودعات للأسلحة والمخدرات. وأوضحت المصادر أن هذه المواقع تقع في مناطق خارج سيطرة الحكومة السورية، وتُستخدم كمنطلق لعمليات تستهدف الأمن الأردني. وبحسب بيانات رسمية أردنية، تعاملت القوات المسلحة الأردنية منذ مطلع العام الحالي مع 160 حالة تسلل وتهريب، شملت 22 عملية تسلل و138 عملية تهريب مخدرات وأسلحة، باستخدام وسائل متطورة مثل الطائرات المسيرة. وأكد وزير الإعلام الأردني محمد المومني أن بلاده لن تتهاون مع تحركات التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمنها الوطني. يُذكر أن الحكومة السورية كانت قد أصدرت بياناً في وقت سابق استنكرت فيه القصف الأردني، نافية وجود تنسيق مسبق بشأنه، ومؤكدة وقوع ضحايا مدنيين، قبل أن يتم الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة لاحتواء الموقف وتنسيق الجهود الأمنية بين البلدين.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.