The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «BMJ Open Sport & Exercise Medicine» أن ممارسة تمرين القرفصاء بمحاذاة الحائط (Wall Squats) بمعدل مرة أو مرتين أسبوعياً قد تساهم في الحفاظ على مستويات منخفضة لضغط الدم، مما يوفر خياراً عملياً للأشخاص الذين يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية مكثفة. وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من إنجلترا 100 بالغ بمتوسط عمر 37.4 عاماً، ممن تراوحت قراءات ضغط الدم الانقباضي لديهم بين 120 و140 ملم زئبق، دون أن يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم السريري. خضع المشاركون في البداية لبرنامج تدريبي لمدة 4 أسابيع تضمن 4 جولات من تمرين القرفصاء الجداري (دقيقتان لكل جولة) بمعدل 3 مرات أسبوعياً. وأوضح جيم وايلز، الأستاذ بجامعة كانتربري كريست تشيرش والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن النتائج أثبتت قدرة هذه التمارين الأيزومترية على خفض ضغط الدم أثناء الراحة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف، مما يساعد في الوقاية من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وبعد انتهاء الأسابيع الأربعة الأولى، قام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى مجموعات لمتابعة تأثير تقليل وتيرة التمرين. وأظهرت النتائج أن المجموعات التي استمرت في ممارسة التمرين مرة أو مرتين أسبوعياً حافظت على انخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي ومتوسط الضغط الشرياني لمدة 4 أسابيع إضافية. في المقابل، حققت المجموعة التي واظبت على التمرين 3 مرات أسبوعياً أكبر قدر من التحسن، حيث انخفض ضغط الدم الانقباضي لديها بمعدل 13.73 ملم زئبق. كما أشارت الدراسة إلى أن التوقف التام عن ممارسة هذه التمارين أدى إلى فقدان المكاسب الصحية المحققة؛ إذ عادت قراءات ضغط الدم لدى المتوقفين إلى مستوياتها السابقة بحلول الأسبوع الثامن، لتصبح غير مختلفة إحصائياً عن المجموعة الضابطة. وتعتمد التمارين متساوية القياس (الأيزومترية) على انقباض العضلات مع الحفاظ على وضعية ثابتة للجسم، وتعد تمارين القرفصاء الجداري والبلانك وقبضة اليد من أبرز أمثلتها. وتؤكد هذه النتائج أن التمارين منخفضة التردد قد تكون وسيلة فعالة للتحكم في ضغط الدم، خاصة للأفراد الذين يفتقرون إلى الوقت أو الحافز لممارسة الرياضة بانتظام. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «BMJ Open Sport & Exercise Medicine» أن ممارسة تمرين القرفصاء بمحاذاة الحائط (Wall Squats) بمعدل مرة أو مرتين أسبوعياً قد تساهم في الحفاظ على مستويات منخفضة لضغط الدم، مما يوفر خياراً عملياً للأشخاص الذين يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية مكثفة. وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من إنجلترا 100 بالغ بمتوسط عمر 37.4 عاماً، ممن تراوحت قراءات ضغط الدم الانقباضي لديهم بين 120 و140 ملم زئبق، دون أن يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم السريري. خضع المشاركون في البداية لبرنامج تدريبي لمدة 4 أسابيع تضمن 4 جولات من تمرين القرفصاء الجداري (دقيقتان لكل جولة) بمعدل 3 مرات أسبوعياً. وأوضح جيم وايلز، الأستاذ بجامعة كانتربري كريست تشيرش والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن النتائج أثبتت قدرة هذه التمارين الأيزومترية على خفض ضغط الدم أثناء الراحة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف، مما يساعد في الوقاية من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وبعد انتهاء الأسابيع الأربعة الأولى، قام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى مجموعات لمتابعة تأثير تقليل وتيرة التمرين. وأظهرت النتائج أن المجموعات التي استمرت في ممارسة التمرين مرة أو مرتين أسبوعياً حافظت على انخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي ومتوسط الضغط الشرياني لمدة 4 أسابيع إضافية. في المقابل، حققت المجموعة التي واظبت على التمرين 3 مرات أسبوعياً أكبر قدر من التحسن، حيث انخفض ضغط الدم الانقباضي لديها بمعدل 13.73 ملم زئبق. كما أشارت الدراسة إلى أن التوقف التام عن ممارسة هذه التمارين أدى إلى فقدان المكاسب الصحية المحققة؛ إذ عادت قراءات ضغط الدم لدى المتوقفين إلى مستوياتها السابقة بحلول الأسبوع الثامن، لتصبح غير مختلفة إحصائياً عن المجموعة الضابطة. وتعتمد التمارين متساوية القياس (الأيزومترية) على انقباض العضلات مع الحفاظ على وضعية ثابتة للجسم، وتعد تمارين القرفصاء الجداري والبلانك وقبضة اليد من أبرز أمثلتها. وتؤكد هذه النتائج أن التمارين منخفضة التردد قد تكون وسيلة فعالة للتحكم في ضغط الدم، خاصة للأفراد الذين يفتقرون إلى الوقت أو الحافز لممارسة الرياضة بانتظام.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.