The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منافسة سياسية محتدمة للبقاء في السلطة، في مواجهة تكتل معارض يُعرف بـ«معسكر التغيير»، يضم أحزاباً تتراوح توجهاتها بين يمين الوسط واليسار، وتهدف إلى إطاحة نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف. وفي حين أبدى حزب عربي استعداده للمشاركة في ائتلاف حكومي محتمل، لا تزال مواقف أحزاب أخرى غير محسومة. وقد اتهم نتنياهو خلال حملته الانتخابية خصومه بالخضوع للمصالح الفلسطينية. ويبرز الجنرال غادي آيزنكوت (66 عاماً) كأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. آيزنكوت، وهو من أصول مغربية، أسس عام 2025 حزبه «ياشار» (مستقيم) بعد استقالته من حكومة الحرب في 2024. ورغم افتقاره للخبرة السياسية الطويلة، يحظى بتعاطف شعبي واسع، وتظهر استطلاعات الرأي تقارباً في نسب التأييد بينه وبين نتنياهو. وعلى الرغم من انتمائه لتيار الوسط، يتبنى آيزنكوت مواقف متشددة، منها تعهده بمنع قيام دولة فلسطينية، وإنهاء حكم «حماس» في غزة خلال 18 شهراً، ودعم الاستيطان في الضفة الغربية، مع التزامه بمحاسبة المستوطنين المتورطين في اعتداءات ضد الفلسطينيين. من جانبه، يحل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (54 عاماً) ثالثاً في استطلاعات الرأي عبر حزبه «بياحد» (معاً). ويقدم بينيت نفسه كوسطي علماني، رغم خلفيته في اليمين القومي وحركة الاستيطان. وقد سبق له تشكيل ائتلاف حكومي متنوع في 2021 أنهى 12 عاماً من حكم نتنياهو، لكن حكومته لم تستمر سوى عام واحد. ويرى محللون أن بينيت قادر على استقطاب ناخبي اليمين الذين لم يعودوا يثقون بنتنياهو، مع إبدائه انفتاحاً على إشراك الأخير في حكومة ائتلافية تقودها المعارضة. أما يائير لابيد (62 عاماً)، مؤسس حزب «يش عتيد» (هناك مستقبل)، فيستمر في تقديم نفسه كوجه وسطي وعلماني بارز. ورغم خبرته الوزارية السابقة وتوليه رئاسة الوزراء لفترة وجيزة في 2022، يشير مراقبون إلى صعوبة فوزه بمفرده نظراً لمحدودية قاعدته الانتخابية في المدن. وفي المقابل، يمثل أفيغدور ليبرمان، مؤسس حزب «إسرائيل بيتنا»، تياراً قومياً متشدداً في الأمن مع تمسك بالعلمانية. ورغم كونه حليفاً سابقاً لنتنياهو، تحول ليبرمان إلى أحد أشد منتقديه، متهماً إياه بالفشل الأمني. وعلى صعيد اليسار، يقود يائير غولان حزب «الديمقراطيون»، الذي يتبنى مواقف ليبرالية اجتماعية، مثل دعم زواج المثليين وتشغيل النقل العام يوم السبت، كما يعد من أبرز الداعمين لحل الدولتين. بدوره، يسعى منصور عباس، رئيس «القائمة العربية الموحدة» (راعم)، إلى حشد الناخبين العرب لمنع عودة نتنياهو. وكان عباس قد شارك في ائتلاف بينيت عام 2021، مما يجعله «صانع ملوك» محتملاً في حال تحالفه مع المعارضة. وقد اتهم نتنياهو خصومه بالسعي للتحالف مع حزب عباس، بينما يسعى الأخير لتوسيع قاعدته بضم شخصيات من اليمين الإسرائيلي، مثل يوآف سيغالوفيتش، في محاولة لجذب أصوات يهودية. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منافسة سياسية محتدمة للبقاء في السلطة، في مواجهة تكتل معارض يُعرف بـ«معسكر التغيير»، يضم أحزاباً تتراوح توجهاتها بين يمين الوسط واليسار، وتهدف إلى إطاحة نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف. وفي حين أبدى حزب عربي استعداده للمشاركة في ائتلاف حكومي محتمل، لا تزال مواقف أحزاب أخرى غير محسومة. وقد اتهم نتنياهو خلال حملته الانتخابية خصومه بالخضوع للمصالح الفلسطينية. ويبرز الجنرال غادي آيزنكوت (66 عاماً) كأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. آيزنكوت، وهو من أصول مغربية، أسس عام 2025 حزبه «ياشار» (مستقيم) بعد استقالته من حكومة الحرب في 2024. ورغم افتقاره للخبرة السياسية الطويلة، يحظى بتعاطف شعبي واسع، وتظهر استطلاعات الرأي تقارباً في نسب التأييد بينه وبين نتنياهو. وعلى الرغم من انتمائه لتيار الوسط، يتبنى آيزنكوت مواقف متشددة، منها تعهده بمنع قيام دولة فلسطينية، وإنهاء حكم «حماس» في غزة خلال 18 شهراً، ودعم الاستيطان في الضفة الغربية، مع التزامه بمحاسبة المستوطنين المتورطين في اعتداءات ضد الفلسطينيين. من جانبه، يحل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (54 عاماً) ثالثاً في استطلاعات الرأي عبر حزبه «بياحد» (معاً). ويقدم بينيت نفسه كوسطي علماني، رغم خلفيته في اليمين القومي وحركة الاستيطان. وقد سبق له تشكيل ائتلاف حكومي متنوع في 2021 أنهى 12 عاماً من حكم نتنياهو، لكن حكومته لم تستمر سوى عام واحد. ويرى محللون أن بينيت قادر على استقطاب ناخبي اليمين الذين لم يعودوا يثقون بنتنياهو، مع إبدائه انفتاحاً على إشراك الأخير في حكومة ائتلافية تقودها المعارضة. أما يائير لابيد (62 عاماً)، مؤسس حزب «يش عتيد» (هناك مستقبل)، فيستمر في تقديم نفسه كوجه وسطي وعلماني بارز. ورغم خبرته الوزارية السابقة وتوليه رئاسة الوزراء لفترة وجيزة في 2022، يشير مراقبون إلى صعوبة فوزه بمفرده نظراً لمحدودية قاعدته الانتخابية في المدن. وفي المقابل، يمثل أفيغدور ليبرمان، مؤسس حزب «إسرائيل بيتنا»، تياراً قومياً متشدداً في الأمن مع تمسك بالعلمانية. ورغم كونه حليفاً سابقاً لنتنياهو، تحول ليبرمان إلى أحد أشد منتقديه، متهماً إياه بالفشل الأمني. وعلى صعيد اليسار، يقود يائير غولان حزب «الديمقراطيون»، الذي يتبنى مواقف ليبرالية اجتماعية، مثل دعم زواج المثليين وتشغيل النقل العام يوم السبت، كما يعد من أبرز الداعمين لحل الدولتين. بدوره، يسعى منصور عباس، رئيس «القائمة العربية الموحدة» (راعم)، إلى حشد الناخبين العرب لمنع عودة نتنياهو. وكان عباس قد شارك في ائتلاف بينيت عام 2021، مما يجعله «صانع ملوك» محتملاً في حال تحالفه مع المعارضة. وقد اتهم نتنياهو خصومه بالسعي للتحالف مع حزب عباس، بينما يسعى الأخير لتوسيع قاعدته بضم شخصيات من اليمين الإسرائيلي، مثل يوآف سيغالوفيتش، في محاولة لجذب أصوات يهودية.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.