The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
إدارة ترمب تسعى لمنع فرز أصوات في كاليفورنيا طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من محكمة استئناف فيدرالية التدخل العاجل لمنع ولاية كاليفورنيا مؤقتاً من فرز أصوات ما يصل إلى 20 ألف ناخب، بدعوى أنهم على الأرجح لا يحملون الجنسية الأميركية. جاء هذا التحرك بعد أن رفض قاضي المحكمة الجزئية، ديفيد أو. كارتر، طلباً مماثلاً تقدمت به وزارة العدل، واصفاً إياه بغير المبرر في هذه المرحلة. وأوضحت وزارة العدل في مذكرة قدمتها للدائرة التاسعة لمحكمة الاستئناف أن التدخل ضروري نظراً لـ«عمليات معالجة الاقتراع المستمرة التي لا يمكن التراجع عنها». وتزعم الوزارة أن بطاقات الاقتراع المعنية أُرسلت إلى أشخاص مسجلين في قوائم الناخبين رغم عدم استيفائهم شرط المواطنة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه عمليات التصويت المبكر في الولاية منذ أسابيع، حيث أدلى ملايين الناخبين بأصواتهم بالفعل. مطالبات بالتحقيق في استخدام ترمب للذكاء الاصطناعي في سياق منفصل، طالب عضوا الكونغرس الديمقراطيان جيمي راسكين وروبرت غارسيا الرئيس ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي. وأثار المشرعان تساؤلات حول احتمال تأثير برنامج «غروك» (Grok) على قرارات عسكرية حساسة، مطالبين بعقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 نوفمبر (تشرين الثاني) لبحث الضمانات الأمنية المتعلقة باستخدام هذه التقنيات. واستند المشرعان في طلبهما إلى تقارير تفيد بأن ترمب استخدم برنامج «غروك» خلال اجتماعات رسمية، بما في ذلك استشارته بشأن قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية. من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة تحتفظ بجميع السجلات المطلوبة وفقاً للقانون الفيدرالي. تحقيق في ألاسكا حول «تلاعب انتخابي» على صعيد آخر، أمر حاكم ولاية ألاسكا الجمهوري، مايك دانليفي، بفتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت حملة المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ، ماري بيلتولا، قد تورطت في استقطاب مرشح مستقل يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان، بهدف تشتيت أصوات الناخبين. جاء هذا القرار عقب تقرير صحافي أشار إلى وجود جهود منسقة لتضليل الناخبين عبر إدراج مرشح يحمل اسماً مشابهاً لاسم السيناتور الجمهوري الحالي. وقد دعا الرئيس ترمب إلى انسحاب بيلتولا من السباق ومحاكمتها جنائياً، واصفاً الادعاءات بـ«الفضيحة». من جهتها، نفت حملة بيلتولا هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ«التهديد السياسي»، ومؤكدة التزامها بضمان حق كل ناخب مؤهل في الإدلاء بصوته. اتهامات بانتهاك «قانون هاتش» تزامناً مع هذه التطورات، أثارت تقارير مخاوف بشأن مشاركة مسؤولين في إدارة ترمب في الحملات الانتخابية، وهو ما اعتبره مراقبون مخالفة لـ«قانون هاتش» الذي يحظر على موظفي السلطة التنفيذية الانخراط في أنشطة سياسية. وأشار «مركز الحملات القانونية» إلى توجيه اتهامات رسمية لتسعة وزراء على الأقل في إدارة ترمب بانتهاك القانون، منتقداً ما وصفه بـ«إغراق الساحة بانتهاكات محتملة» دون مواجهة عواقب فورية. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
إدارة ترمب تسعى لمنع فرز أصوات في كاليفورنيا طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من محكمة استئناف فيدرالية التدخل العاجل لمنع ولاية كاليفورنيا مؤقتاً من فرز أصوات ما يصل إلى 20 ألف ناخب، بدعوى أنهم على الأرجح لا يحملون الجنسية الأميركية. جاء هذا التحرك بعد أن رفض قاضي المحكمة الجزئية، ديفيد أو. كارتر، طلباً مماثلاً تقدمت به وزارة العدل، واصفاً إياه بغير المبرر في هذه المرحلة. وأوضحت وزارة العدل في مذكرة قدمتها للدائرة التاسعة لمحكمة الاستئناف أن التدخل ضروري نظراً لـ«عمليات معالجة الاقتراع المستمرة التي لا يمكن التراجع عنها». وتزعم الوزارة أن بطاقات الاقتراع المعنية أُرسلت إلى أشخاص مسجلين في قوائم الناخبين رغم عدم استيفائهم شرط المواطنة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه عمليات التصويت المبكر في الولاية منذ أسابيع، حيث أدلى ملايين الناخبين بأصواتهم بالفعل. مطالبات بالتحقيق في استخدام ترمب للذكاء الاصطناعي في سياق منفصل، طالب عضوا الكونغرس الديمقراطيان جيمي راسكين وروبرت غارسيا الرئيس ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي. وأثار المشرعان تساؤلات حول احتمال تأثير برنامج «غروك» (Grok) على قرارات عسكرية حساسة، مطالبين بعقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 نوفمبر (تشرين الثاني) لبحث الضمانات الأمنية المتعلقة باستخدام هذه التقنيات. واستند المشرعان في طلبهما إلى تقارير تفيد بأن ترمب استخدم برنامج «غروك» خلال اجتماعات رسمية، بما في ذلك استشارته بشأن قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية. من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة تحتفظ بجميع السجلات المطلوبة وفقاً للقانون الفيدرالي. تحقيق في ألاسكا حول «تلاعب انتخابي» على صعيد آخر، أمر حاكم ولاية ألاسكا الجمهوري، مايك دانليفي، بفتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت حملة المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ، ماري بيلتولا، قد تورطت في استقطاب مرشح مستقل يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان، بهدف تشتيت أصوات الناخبين. جاء هذا القرار عقب تقرير صحافي أشار إلى وجود جهود منسقة لتضليل الناخبين عبر إدراج مرشح يحمل اسماً مشابهاً لاسم السيناتور الجمهوري الحالي. وقد دعا الرئيس ترمب إلى انسحاب بيلتولا من السباق ومحاكمتها جنائياً، واصفاً الادعاءات بـ«الفضيحة». من جهتها، نفت حملة بيلتولا هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ«التهديد السياسي»، ومؤكدة التزامها بضمان حق كل ناخب مؤهل في الإدلاء بصوته. اتهامات بانتهاك «قانون هاتش» تزامناً مع هذه التطورات، أثارت تقارير مخاوف بشأن مشاركة مسؤولين في إدارة ترمب في الحملات الانتخابية، وهو ما اعتبره مراقبون مخالفة لـ«قانون هاتش» الذي يحظر على موظفي السلطة التنفيذية الانخراط في أنشطة سياسية. وأشار «مركز الحملات القانونية» إلى توجيه اتهامات رسمية لتسعة وزراء على الأقل في إدارة ترمب بانتهاك القانون، منتقداً ما وصفه بـ«إغراق الساحة بانتهاكات محتملة» دون مواجهة عواقب فورية.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.