The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
أطلقت الحكومة الجزائرية تدابير رقابية عاجلة للسيطرة على اختلالات التموين في مادتي البطاطس وزيت المائدة، وذلك في أعقاب أزمة ندرة وارتفاع في الأسعار شهدتها الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة. وانتشرت فرق التفتيش التابعة لوزارة التجارة الداخلية، اليوم السبت، في أسواق الجملة والتجزئة بمختلف الولايات للتحقيق في أسباب نقص هذه المواد، تنفيذاً لتوجيهات الوزير الأول، سيفي غريب، الذي حذر خلال اجتماع وزاري عُقد الخميس الماضي من «محاولات التلاعب بالأسعار أو إحداث الندرة». وألمح غريب إلى احتمال وجود خلفيات سياسية أو مضاربة مفتعلة وراء هذه الأزمة، مؤكداً أن الدولة ستواجه هذه الممارسات بالوسائل القانونية، بالتزامن مع إطلاق منصة رقمية جديدة لرصد أسعار المواد الأساسية ومتابعة توفرها يومياً. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار أزمة البطاطس، التي حددت السلطات سعرها الأقصى بـ 90 ديناراً للكيلوغرام، بينما سجلت أسعارها في بعض الأسواق مستويات وصلت إلى 170 ديناراً. وأشارت تقارير ميدانية إلى أن بعض تجار الجملة امتنعوا عن تسويق المادة التزاماً بالسعر المسقف، مما أدى إلى تراجع الكميات المعروضة في نقاط البيع. وفي هذا السياق، انتقدت جمعيات حماية المستهلك آليات ضبط السوق، مشيرة إلى أن تسقيف الأسعار دون ضمان وفرة المنتوج أدى إلى ممارسات تجارية غير قانونية، مثل اشتراط شراء أصناف أخرى مقابل الحصول على البطاطس. من جانب آخر، تشهد الأسواق الجزائرية أزمة ندرة في زيت المائدة منذ أكثر من أسبوعين، حيث أبلغ مستهلكون عن انقطاع المادة في عدة مناطق. وفي حين أكدت شركتا «لابال» و«سيم» أن وحداتهما الإنتاجية تعمل بكامل طاقتها، أشار تحقيق أجرته منصة «ماغرب إيمرجنت» إلى أن جزءاً من الاضطراب يعود إلى تراجع إنتاج مجمع «سيفيتال» -الذي يستحوذ على نصف حصة السوق- إلى نحو 50% من طاقته الإنتاجية، مرجعة ذلك إلى صعوبات في صيانة التجهيزات مرتبطة بقيود البرنامج التقديري للاستيراد. وشدد الوزير الأول خلال الاجتماع الوزاري، الذي حضره وزراء الداخلية والتجارة والفلاحة وممثلون عن المهنيين، على أن الحكومة لن تتهاون مع «مقاومة التغيير» أو عرقلة مسار التموين، مؤكداً أن الامتناع عن تقديم المعلومات أو عرقلة عمليات الرقابة سيترتب عليه تحمل المسؤولية القانونية. Article source: Al Awsat | Image credit: Al Awsat
أطلقت الحكومة الجزائرية تدابير رقابية عاجلة للسيطرة على اختلالات التموين في مادتي البطاطس وزيت المائدة، وذلك في أعقاب أزمة ندرة وارتفاع في الأسعار شهدتها الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة. وانتشرت فرق التفتيش التابعة لوزارة التجارة الداخلية، اليوم السبت، في أسواق الجملة والتجزئة بمختلف الولايات للتحقيق في أسباب نقص هذه المواد، تنفيذاً لتوجيهات الوزير الأول، سيفي غريب، الذي حذر خلال اجتماع وزاري عُقد الخميس الماضي من «محاولات التلاعب بالأسعار أو إحداث الندرة». وألمح غريب إلى احتمال وجود خلفيات سياسية أو مضاربة مفتعلة وراء هذه الأزمة، مؤكداً أن الدولة ستواجه هذه الممارسات بالوسائل القانونية، بالتزامن مع إطلاق منصة رقمية جديدة لرصد أسعار المواد الأساسية ومتابعة توفرها يومياً. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار أزمة البطاطس، التي حددت السلطات سعرها الأقصى بـ 90 ديناراً للكيلوغرام، بينما سجلت أسعارها في بعض الأسواق مستويات وصلت إلى 170 ديناراً. وأشارت تقارير ميدانية إلى أن بعض تجار الجملة امتنعوا عن تسويق المادة التزاماً بالسعر المسقف، مما أدى إلى تراجع الكميات المعروضة في نقاط البيع. وفي هذا السياق، انتقدت جمعيات حماية المستهلك آليات ضبط السوق، مشيرة إلى أن تسقيف الأسعار دون ضمان وفرة المنتوج أدى إلى ممارسات تجارية غير قانونية، مثل اشتراط شراء أصناف أخرى مقابل الحصول على البطاطس. من جانب آخر، تشهد الأسواق الجزائرية أزمة ندرة في زيت المائدة منذ أكثر من أسبوعين، حيث أبلغ مستهلكون عن انقطاع المادة في عدة مناطق. وفي حين أكدت شركتا «لابال» و«سيم» أن وحداتهما الإنتاجية تعمل بكامل طاقتها، أشار تحقيق أجرته منصة «ماغرب إيمرجنت» إلى أن جزءاً من الاضطراب يعود إلى تراجع إنتاج مجمع «سيفيتال» -الذي يستحوذ على نصف حصة السوق- إلى نحو 50% من طاقته الإنتاجية، مرجعة ذلك إلى صعوبات في صيانة التجهيزات مرتبطة بقيود البرنامج التقديري للاستيراد. وشدد الوزير الأول خلال الاجتماع الوزاري، الذي حضره وزراء الداخلية والتجارة والفلاحة وممثلون عن المهنيين، على أن الحكومة لن تتهاون مع «مقاومة التغيير» أو عرقلة مسار التموين، مؤكداً أن الامتناع عن تقديم المعلومات أو عرقلة عمليات الرقابة سيترتب عليه تحمل المسؤولية القانونية.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.