The key points are temporarily unavailable. You can still read the full Story below.
Main Points
شهدت الأسواق المالية العالمية حالة من الاضطراب الحاد مؤخراً، وسط موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما أثار تساؤلات حول احتمالية انفجار "فقاعة" في هذا القطاع الذي قاد نمو الأسواق خلال الفترة الماضية. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، فقد تبخرت أكثر من 3.2 تريليون دولار من قيمة سوق الأسهم الأميركية يوم الخميس الماضي، وهو ما يتجاوز الناتج الاقتصادي السنوي لكندا. وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض مؤشر "ناسداك" بنسبة 5.5%، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 4.4%. وامتدت موجة البيع هذه لتشمل الأسواق الآسيوية والأوروبية، ورغم تعافي الأسواق الأميركية جزئياً عند استئناف التداول، إلا أنها لم تستعد كامل خسائرها وسط استمرار مخاوف المستثمرين. ويربط محللون هذا التراجع بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، حيث تشير التوقعات إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تؤدي إلى فرض رقابة أكثر صرامة على قطاع الذكاء الاصطناعي وعمليات بناء مراكز البيانات. وتتضمن المخاوف احتمال تباطؤ نمو هذا القطاع الحيوي، خاصة مع تبني بعض المرشحين الديمقراطيين مواقف مناهضة لنفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى مقترحات في بعض الولايات بفرض حظر مؤقت على بناء مراكز البيانات بسبب استهلاكها الكبير للموارد. وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" انخفاضاً حاداً عقب الانتخابات، وذلك بعد أن سجل إيلون ماسك إنفاقاً انتخابياً قياسياً لدعم الحزب الجمهوري. وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات مستمرة منذ أشهر بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، والتي يرى بعض المحللين أنها باتت منفصلة عن الواقع الاقتصادي، خاصة مع تزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية. من جانبه، أوضح بن بارينجر، رئيس أبحاث التكنولوجيا في شركة "كيلتر تشيفيوت"، أن التوقعات السلبية تجاه قطاع مراكز البيانات قد تكون مبالغاً فيها. وأشار إلى أنه رغم احتمالية حدوث تباطؤ في عمليات التوسع أو تأخير في منح الموافقات، إلا أن النهج السياسي قد يتسم بالبراغماتية، مع التركيز على ضمان توزيع الموارد بشكل أكثر عدالة، مستشهداً بتصريحات حاكمة ولاية تكساس المنتخبة، جينا هينوخوسا، في هذا الشأن. Article source: Al Bilad | Image credit: Al Bilad
شهدت الأسواق المالية العالمية حالة من الاضطراب الحاد مؤخراً، وسط موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما أثار تساؤلات حول احتمالية انفجار “فقاعة” في هذا القطاع الذي قاد نمو الأسواق خلال الفترة الماضية. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، فقد تبخرت أكثر من 3.2 تريليون دولار من قيمة سوق الأسهم الأميركية يوم الخميس الماضي، وهو ما يتجاوز الناتج الاقتصادي السنوي لكندا. وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض مؤشر “ناسداك” بنسبة 5.5%، وتراجع مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 4.4%. وامتدت موجة البيع هذه لتشمل الأسواق الآسيوية والأوروبية، ورغم تعافي الأسواق الأميركية جزئياً عند استئناف التداول، إلا أنها لم تستعد كامل خسائرها وسط استمرار مخاوف المستثمرين. ويربط محللون هذا التراجع بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، حيث تشير التوقعات إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تؤدي إلى فرض رقابة أكثر صرامة على قطاع الذكاء الاصطناعي وعمليات بناء مراكز البيانات. وتتضمن المخاوف احتمال تباطؤ نمو هذا القطاع الحيوي، خاصة مع تبني بعض المرشحين الديمقراطيين مواقف مناهضة لنفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى مقترحات في بعض الولايات بفرض حظر مؤقت على بناء مراكز البيانات بسبب استهلاكها الكبير للموارد. وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركتي “تسلا” و”سبيس إكس” انخفاضاً حاداً عقب الانتخابات، وذلك بعد أن سجل إيلون ماسك إنفاقاً انتخابياً قياسياً لدعم الحزب الجمهوري. وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات مستمرة منذ أشهر بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، والتي يرى بعض المحللين أنها باتت منفصلة عن الواقع الاقتصادي، خاصة مع تزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية. من جانبه، أوضح بن بارينجر، رئيس أبحاث التكنولوجيا في شركة “كيلتر تشيفيوت”، أن التوقعات السلبية تجاه قطاع مراكز البيانات قد تكون مبالغاً فيها. وأشار إلى أنه رغم احتمالية حدوث تباطؤ في عمليات التوسع أو تأخير في منح الموافقات، إلا أن النهج السياسي قد يتسم بالبراغماتية، مع التركيز على ضمان توزيع الموارد بشكل أكثر عدالة، مستشهداً بتصريحات حاكمة ولاية تكساس المنتخبة، جينا هينوخوسا، في هذا الشأن.
News Desk is the editorial publishing account for Tringlobe Media News, covering breaking news, public affairs, entertainment, community developments and regional stories across Trinidad and Tobago, the Caribbean and internationally.