وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى مدينة أتلانتا الأميركية يوم الجمعة للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20). ومن المقرر أن يناقش الاجتماع عدداً من الملفات الدولية، أبرزها التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، وقضايا الطاقة والأمن الغذائي، بالإضافة إلى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وتعزيز العمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الاقتصادية. ويضم الوفد السعودي المرافق كلاً من الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، وعبد المحسن الخلف، نائب وزير المالية والشيربا السعودي لدى مجموعة العشرين. وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الجمعة بأن ناقلة تعرضت لهجوم بعبوات ناسفة في مضيق هرمز يوم الخميس. وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع بعد اقتراب زورق صغير من الناقلة وتثبيت عبوتين ناسفتين على هيكلها، مما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وفقدان السفينة قدرتها على المناورة لفترة وجيزة. وأكدت الهيئة سلامة طاقم السفينة وعدم وجود أضرار بيئية، مشيرة إلى إخماد الحريق وتوجه الناقلة نحو أحد الموانئ، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. على صعيد آخر، بحث وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في اتصال هاتفي مع أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، أوجه التعاون العسكري والدفاعي والتنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أجرى الأمير خالد بن سلمان اتصالات هاتفية مع نظرائه في كندا ديفيد ماكغينتي، وألمانيا بوريس بيستوريوس، وإسبانيا مارغريتا روبليس، ناقش خلالها تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الاعتداءات الحوثية على المملكة، وسبل تعزيز العمل المشترك لدعم أمن المنطقة. وتضمنت الاتصالات بحث العلاقات الثنائية في المجال العسكري والدفاعي، كما قدم وزير الدفاع السعودي تعازيه لنظيره الكندي في ضحايا الحريق الذي وقع في قاعدة عسكرية بمقاطعة ألبيرتا. وفي سياق منفصل، بحث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الروماني نيكوشور دانيال دان، مستجدات الأوضاع والتطورات الإقليمية والدولية.