اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات احترازية إضافية للحد من مخاطر تفشي فيروس «إيبولا»، وذلك بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي. وشملت القرارات تعليق سفر المواطنين إلى كينيا، وإيقاف إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، بالإضافة إلى منع دخول القادمين من كينيا إلى المملكة، بما في ذلك القادمون عبر دول أخرى ممن أقاموا في كينيا أو في الدول التي شهدت تفشياً للفيروس خلال الـ21 يوماً السابقة لوصولهم. وتأتي هذه الخطوة امتداداً للتدابير الوقائية التي تطبقها المملكة منذ يوليو 2019، والتي تم تعزيزها في مايو الماضي. وكانت السعودية قد علقت في يونيو الماضي سفر المواطنين والقدوم من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، مع تفعيل إجراءات الفحص في منافذ الدخول والتقصي الوبائي. وأكدت هيئة الصحة العامة «وقاية» أن الوضع الصحي في المملكة مطمئن ويخضع للمتابعة الدقيقة، مشيرة إلى استمرار رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تعزيز الأمن الصحي. وفي سياق آخر، استضافت البحرين يوم الخميس الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي. وبحث المشاركون سبل تفعيل التعاون العسكري المشترك وتوثيق التنسيق الدفاعي بين القوات المسلحة. وأكد الفريق الركن ذياب النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحرينية، على أهمية التضامن والتنسيق الوثيق لاحتواء المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج، مشدداً على ضرورة تعزيز منظومات الدفاع والتكامل العسكري المشترك. على صعيد الدبلوماسية الدولية، وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى مدينة أتلانتا الأميركية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20). ومن المقرر أن يناقش الاجتماع عدداً من الملفات، أبرزها التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. ويضم الوفد السعودي المرافق الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، وعبد المحسن الخلف، نائب وزير المالية والشيربا السعودي لدى مجموعة العشرين.