أفاد مسؤولون أمريكيون بأن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط أصبحت على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وذلك في غضون 96 ساعة من تلقي أمر بذلك من الرئيس دونالد ترمب. وأوضحت المصادر لشبكة «سي إن إن» أن القوات الحالية في المنطقة كافية لتنفيذ هذه المهام، مشيرة إلى أن نطاق العمليات المحتملة قد يتجاوز الضربات المحدودة أو استهداف الأصول الإيرانية التي يمكن إعادة بنائها بسرعة، مثل الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ. وفي سياق آخر، وُجهت اتهامات قضائية جديدة للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، جيمس كومي، تتعلق بتسريب معلومات سرية حول الأمن القومي. وتزعم وثائق قضائية كُشف عنها يوم الاثنين أن كومي (65 عاماً) أمر شخصاً مجهول الهوية بالكشف عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني لصحفي في أكتوبر 2016. من جانبه، نفى كومي هذه الاتهامات، واصفاً إياها بالتعسف من جانب وزارة العدل، بينما أكد محاميه باتريك فيتزجيرالد أن هذه القضية سبق أن نُظِر فيها خلال الولاية الأولى لترمب وخلصت الحكومة حينها إلى عدم وجود أساس لتوجيه تهم. يذكر أن كومي واجه سابقاً اتهامات بالإدلاء بشهادات كاذبة أمام الكونغرس في سبتمبر 2025، كما اتُهم في أبريل 2026 بتهديد حياة الرئيس ترمب عبر منشور على منصة «إنستغرام»، وهي قضايا اعتبرها مراقبون جزءاً من حملة انتقام سياسي. على صعيد متصل، رد الرئيس دونالد ترمب على تصريحات للرئيس السابق باراك أوباما، الذي وصف البيت الأبيض في عهد ترمب بأنه يشبه مطعماً تابعاً لسلسلة «تشيزكيك فاكتوري» يديره صدام حسين. ووصف ترمب تصريحات أوباما بأنها تعكس فشله كرئيس، مبرراً التغييرات التي أجراها في البيت الأبيض بأنها جاءت لمعالجة ما وصفه بـ«الأوساخ والقذارة» التي تراكمت على الجدران لسنوات. وجاءت تعليقات أوباما الساخرة خلال مشاركته في حملات انتخابية لصالح الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة الأسبوع المقبل.