أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إطلاق قمر صناعي جديد للمراقبة العسكرية يحمل اسم «تيتانيا»، وذلك في إطار تعزيز قدرات القوات المسلحة البريطانية على رصد الأنشطة العسكرية على سطح الأرض. وأوضحت الوزارة أن القمر الصناعي، الذي يبلغ وزنه 100 كيلوغرام ويقارب حجمه حجم الغسالة، أُرسل إلى الفضاء في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على متن صاروخ قابل لإعادة الاستخدام تابع لشركة «سبيس إكس»، انطلق من ولاية كاليفورنيا. ويأتي هذا الإطلاق بعد عامين من إطلاق قمر صناعي مماثل يحمل اسم «تايكي»، حيث سيشكل القمران معاً جزءاً من مجموعة أقمار صناعية عسكرية تطورها شركات داخل المملكة المتحدة وتتولى قيادة الفضاء البريطانية تشغيلها. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع عن اختبار أجهزة استشعار أرضية متطورة لمراقبة الفضاء من ثلاثة مواقع حول العالم، ضمن مشروع أطلقت عليه اسم «إناروس». وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، أكد وزير الدفاع، ويس ستريتينغ، على أهمية الفضاء للأمن القومي والعمليات العسكرية، مشيراً إلى أن وجود القمر «تيتانيا» في مداره، إلى جانب تعزيز قدرات المراقبة عبر مشروع «إناروس»، سيمكن المملكة المتحدة من رصد التهديدات في وقت مبكر.